الشيخ أحمد بن علي البوني

122

شمس المعارف الكبرى

والمحيط ذو القوة المتين وذو البطش الشديد وذو العرش المجيد فعال لما يريد خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ، أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ - إلى - قَدِيرٌ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ إلى الْمُؤْمِنِينَ وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ . إلى . يُؤْفَكُونَ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ . إلى . أَكْرَمَنِ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ الخ السورة لا يذكر أحد هذه الأسماء العظام في الساعة الأولى من يوم السبت ، أو الثانية منها إلا نال مراده من أعدائه أيا كانوا ، فاتق اللّه ولا تفعله إلا لمستحقه . ومن كانت له حاجة إلى اللّه تعالى ، فليواظب على قراءة هذا الدعاء المبارك أياما عقب كل صلاة ، ثم يسأل حاجته تقضى . ومن كان مضطرا في حاجته وأراد قضاءها عاجلا ، فليتوضأ وليأت إلى بعض المساجد ، أو عند توابيت الأولياء والصالحين ، ثم يصلي ركعتين ، وينوي فيها قضاء حاجته ، يقرأ في الركعة الأولى ، الفاتحة والإخلاص 3 ، ثم يقول بسم اللّه الرحمن الرحيم 70 مرة ، وفي الركعة الثانية كذلك ، ويزيد المعوذتين ، فإذا سلم استغفر اللّه 70 مرة ، ويصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم 70 مرة ، ثم يقرأ هذا الدعاء 7 مرات بنية صادقة ، ويجمع حواسه في قراءته حتى تقضى حاجته خصوصا إن كان صاحب حالة صادقة مع اللّه وهو هذا الدعاء المبارك تقول : بسم اللّه الرحمن الرحيم رب أسألك باسمك الذي فتحت به عالم الأمر والخلق بالتجلي المظهر لنسب التنزيل ، والمتعالي أمرا وجودا وباطنا معقولا ذلك لمن أردت ، بل معلوما لمن أشهدت ، مجهولا لمن شئت بما تشابه منه ، كثرة لا تقدح في وحدة ما أحكمت من محكمه ، يا عليم يا حليم يا فتاح يا اللّه يا رب وأسألك اللهم بسر الإضافة الرابطة بين حضرتي الوجوب والإمكان ، المقتضية لظهور النعت الأعظم بالاسم المبهم لثبوت الألوهية عموما وخصوصا بدءا وعودا ، ممن وسعته عموم الرحمانية التي لا تتناهى استقرارا أو ثبوتا عن فيض خاص الرحيمية ، الرافع لشهود إثبات التقرب بالقرب ، المجهول الماهية منك يا رحمن يا رحيم يا فتاح يا عليم أسألك